|
المحتويات
تسجيل دخول
مواضيع المنتدى الجديدة
|
الرياضة كأمثل حوار للحضارات
مع ميلاد كل آلة جديدة تسهم في تقدمالبشرية ، واختصار المسافات، يحلو للمرءأن يقول :" إن العالم أصبح- حقا ً - قريةصغيرة، أو منزلاً أو.."، أن هذه الآلة ،تسهم في ريِّ ظمأ الدهشة ، في عينيّ هذاالمرء ، ولنقل : هذا الإنسان الشرقي ،علىوجه التحديد ، وهو لا يعرف عبر تاريخهالحديث ،إلا- العيش على الشكر- وتقليدالأوسمة ، للآخر ، وإذا أردنا الفصل فيهذا الموضوع ، فإن العالم ليس إلا هذاالحاسب الذي يمكنك- الآن- من أن تجوبالكرة الأرضية، جالساً على كرسيِّك...!صراع الحضارات ،الذي وثب كمفهوم جديد،إلى دائرة الضوء، بعد الحرب الباردة بينقطبين كبيرين، في هذا العالم، لم يبقاليوم منهما اليوم إلا القطبالأمريكي،جاء ليحيي من جديد، حروبالماضي، وأحقاده، ويترك جانباً ما كانجميلاً ، ورائعاً في تاريخ البشرية، هذاالأمر كان من شأنه أن يفرز مصطلح"العولمة" كواحد من الأساليبالأخيرةللانتشار، بعيداً عن تقويمه،هذا الشرق الذي ما عاد يجيد غيرالدكتاتوريات والفساد وترك الآلةجانباً بل وبتر يدي من يحاول أن يفهم كيف"تصنع الآلة" أو يصنعها.لعلَّ كل الملامح الإنسانية في تاريخالبشرية، والتي همشها دعاة صراعالحضارات في الغرب، هو الذي جاء ليحبو منجديد، ويبدأ يخلق" رزنامة "جديدة لأيامهالجديدة ، وهذا الذي يتجلّى بشكل أوضح،برأيي ،في منظمات/ ومجالس عالمية، بغضالنظر عن تطبيق قرارات هذه المنظمات،والمجالس، لأنّ هذه المنظمات والمجالس،سواء أكانت: اقتصاديةأ وإنسانية علميةو.... هي التي تبشر بإعادة الروح، والصفاءإلى الإنسانية، والقضاء على ما هو الآنحيٌّ ومتبق من وجوه صراع الحضارت، وكذلكبغض النظر عن الحقد الذي تتبناه أسلحةالتدمير الشامل، والأسلحة النوويةن وهيأسوأ الوجوه لصراع لحضارات .الرياضة اليوم تحاول أن تعكس وجهاًجميلاً، من وجوه" حوار الحضارات" لأنهاالا تجبر أي انسان، على التكلم بلغة الآخر، فاللّغة فيها هي قواعد اللعبة ، وإنَّارتباط الملايين من البشر بهذهالرياضاتن ما هو إلا تعابير عن الإيمانبالبشرية الواحدة، سوداء أكانت ،أمبيضاء، أم برونزيةأم ...ولكي لا نتجاوز حدود دائرة الصدقن حولهذا الوجه الجميل، من حوار الحضارات،فإن الكثير من الدول تحاول من جديد، عبرحدود الملعب الجميلة، فرز أحقادها ،وتجلى ذلك في استقبال الرئيس الإيراني"خاتمي" منتخبه العائد، فائزاً علىأمريكا، رغم من خروجه من مونديال 2002، أومن خلال المؤامرات على منتخبي المغربعام ،1998وعلى منتخب الجزائر 1986، دونتبرئة أمريكا من صنع مقاصل الهواءالملوث بالخردل، أو النابالم.إنَّ البشر، اليوم، في حاجة إلى العيشوالسلام ،وإلى توسيع دوائر التفاهموالحوار، أكثر من حاجة مخططات دولهم إلىإغلاقها، وهو ما يُشاهد من خلال منتخباتأفريقية مثل: السنغال ، ونيحيريا، وتونسو... وهي تجد مكاناً دائماً لها فيمونديالات كرة القدم على وجه الخصوص دونأن تجيد صنع الآلات والقنابل.إنّ الحكومات التي تحترف صناعة الموت،وتصديره، لا تجيد إنجاب لاعب، وكرةٍجميلة ، والمشاهد المونديالية هي التيتؤكد هذه الحقيقة.أجل ،إنّّ الحكومات التي تحترف" الفساد"و"الظلم" هي أيضاً لا تستطيع بفسادها،وظلمها ،تشكيل منتخب " معافى "غير فاسد!،العالم اليوم أحوج إلى الحوار ، أحوج إلىانتزاع الموت من سطوة الرصاصة، والخردل،والمشانق، سواء أكانت مسخرة في قتلمواطنيها ،أو قتل الآخرين....!أكاذيب غزو العالم عبر منتخبات الكرة،أمور ما عاد يتبناها إلا القلة، لأنهوباعتقادي التام من يشجع البرازيل، أوالأرجنتين، لا يشجع تأريخها ،ورؤسائها،ووزرائها ،ورؤساء بلدياتها، ومخابراتها. إنما يعيد فتح صمامات جديدةمن الحب، في قلبه، بدل تلك التي تضخحقداً وكراهية. أرسل من قبل nadeena في الخميس, 2006-06-15 04:54.آراء | حقوق الإنسان | حوار حضارات | رأي آخر
إرسال تعليق جديد |
بحث
|
منذ 7 أسابيع 10 ساعات
منذ 26 أسابيع 3 أيام
منذ 28 أسابيع يوم واحد
منذ 28 أسابيع 3 أيام
منذ 28 أسابيع 3 أيام
منذ 36 أسابيع 18 ساعات
منذ سنة واحدة 39 أسابيع
منذ سنة واحدة 39 أسابيع
منذ سنة واحدة 39 أسابيع
منذ سنة واحدة 40 أسابيع